هل هناك علاقة بين التغذية والسرطان؟

 نعم، وهناك عدة دلائل على ذلك:-


أولا: زيادة احتمالات الإصابة بسرطان الرحم والكلية والقولون والثدي والمعدة مع السمنة.

ثانيا: وجود علاقة بين استهلاك الدهنيات والإصابة بسرطان الثدي والبروستاتة والقولون، ولهذا توصى الأوساط الطبية بخفض معدل استهلاك الدهنيات في الطعام بحيث لا تساهم في اكثر من 30% من حاجة الإنسان إلى مصادر الطاقة الغذائية.

ثالثا: تحتوى الفواكه والخضراوات على عوامل واقية من السرطان منها فيتامين ج الواقي من سرطان المعدة  والمريء وفيتامين أ ، كما أن الخضراوات تقي من سرطان الجهاز الهضمي وقد يرجع هذا إلى احتواء الخضراوات على ألياف غير قابلة للهضم والامتصاص واستمرار وجودها في الجهاز الهضمي يقي الغشاء المخاطي من تأثير المواد الكيمائية المسببة للسرطان والتي قد تكون موجودة في الطعام، كما أن هذه الألياف تساعد الأمعاء على التخلص من الفضلات والمواد الضارة.

رابعا: الأغذية المحفوظة قد تحتوى على مواد كيميائية مسببة للسرطان وخاصة عند استعمال طريقة التدخين أو التمليح أو إضافة بعض الكيماويات بغرض الحفظ أو إضافة لون أو نكهة، وهذه الطرق قد تؤدى إلى امتصاص المواد المسببة للأورام. ولهذا فان طرق حفظ الأغذية الحديثة تتجنب استخدام مثل هذه الطرق.

خامسا: شتى اللحوم والأسماك  باستخدام درجة حرارة عالية ولمدة طويلة قد يؤدى  إلى  تكوين مواد مسببة للأورام
.